قدمو اهدائات لم تحبو وعبرو باحلى الكلمات | |
|
| |
![]() |
|
|
#1
| ||||||||||||
| ||||||||||||
المنتدى :
قسم : الشعر
(مَن دِيْوَانِه-- مُسَافِر فِي بَحْر عَيْنَيْن) قَصِيْدَة أَصْدِقِينَي الْعَهْد وَمَن ابْيَاتِهَا: أَصْدِقِينَي الْعَهَدَانِي شَاعِر...احْفَظ الْوُد هُوَاة سَاعِر فِي فُؤَادِي سُّرَةرُّوح لَه ... فَاذَا بَاح فَهَمَس طَائِر أَنْت صَيَّرْت حَيَاتِي جَنَّه ... زَهْرُهَا غَض وَرَوْض عَاطِر نَشِقْت رُوْحِي بِة بِهِيَامِهَا .... عَذْب الْكَرْم وَطَاب الْعَاصِر أَنَا مِن اوَّل مَاقَلِبِي رَنَا ... مَسَّه الْعِشْق وَطَيْف عَابِر أَوَّل الْنَّظَرَه قُرَّت فِي الْحَشَا ... كَيْف أَنْسَاة وَقَلْبِي شَاعِر؟ أَصْدِقِينَي الْقَوْل هَل أَكْنَنْتُه ... فِي الْحَشَا مِثْلِي وَطَيْفِي ثَّاغَر وَمِن ذَات الْدِّيْوَان قَصِيْدَة أبْسُمّي وَمَن ابْيَاتِهَا: أبْسُمّي عَن لُؤْلُؤ أَو نَرْجِس .. مِن رَحِيْق الْحُب صَبِي أَكْؤُسِي أَنَا ظَمُأالِي كَأْس الشَّذَا .. مِن رُضَاب الْثَّغْر حُلْو الْمُغْرَس انَّة ثَغْر نَضِيْر فَاتِن .. شَادِن السُّخْر بِعَذْب المُنْبّس مِثْل غِزْلَان الْمَهَا فِي وَجْرَة.. مِن ثَرِي أَرْض هَوَاهَا مُؤْنِس قَال لِي وَحْي الْهَوَي فِي خَاطِرِي ..جُنَّة الْمَأْوَي سَعَت مِن كُنُس ضَحِك الْغَيْث بِأَسْنَان الْمَنِي ...وَهْمِي يَنْسَاب مِن مُسَتَلْمْسي وَفِي ذَات الديوان قَصِيْدَة عُنْوَانُهَا: لِي غَادَة هَيْفَاء مِن ابْيَاتِهَا: لِي غَادَة هَيْفَاء أَعْشَقُهَا .. مِن حُسْن رَيّا لَذ مَعِشْقَهَا كَأَنَّهَا الْرَّوْض فِي نَضَارَتِهَا .. تُفْتَح الْزَّهَر طَاب مُعَبِقَهَا فِي طَرْفِهَا حَوَر وَلَفْتَتِهَا ... تَسْبِي الْعُيُوْن غَدَاة تَرْمُقَهَا وَشَعْرُهَا انْسَابَت جَدَائِلَه...تَكْسُوَا الْمَعَاقِد أَو تُطَوِّقُهُا وَفِي ذَات الَيَوَان قَصِيْدَة أُخْرَي... بِعُنْوَان: أَحْلَامِي بَيْن عَيْنَيْهَا أُسَافِر بَيْن عَيْنَيْهَا أَوْوُب ... وَعَيْنَاهَا هُمَا كَوْن عَجِيْب وَبَيْنَهُمَا يَذُوْب الْقَلْب سِحْرَا ... وَفِتْنَة سِحْرِهَا هِي لِي تُذِيْب بِبَحْرَهَا أُرِي الْدُّنْيَا جَمِيْعا .. فَأَحْبِب بِالَّذِي فَعَلْت طَرُوْب طَرُوْب حَيَّرَت فِي الْحُسْن عّقْلِي ... فَأَنَّي بِي سَتَذْهَب أَو تَتُوْب؟ مُتِيمِهَا أَنَا وَالْقَلْب صَب ... بَنَجْوَاهَا اذَا انْسَال الْغُرُوْب وَمَن قَصِيْدَة: مُسَافِر فِي بَحْر عَيْنَيْن تُنَحِّي الْهَوَي وَاسْتَلْهَم الْحُب شَاعِر.. وَكَم فِي عُيُوْن الغِيَدْهَامَت مَشَاعِر؟ سَبَتْنِي بِعَيْنَيْهَا غَزَالَه وْاحَه .. قَد اخْتَلَطَت فِيْهَا الْمَهَا وَالْجاذِر نَظَرَت لاحْدَاهُن اذ طَفِقْت تَرَي..بِعَيْنَي مِنْهَا لِلْجَمَال مَنَاظِر فَقُلْت لَهَا يَاطيْبِه الْبَان هَل دُرِّي .. جَمَالِك انّي فِي هُوَاة مُسَافِر؟ القصيدة طويلة جدا 800ثمانيمائة بيتا شعريا يكتشف القارئ في اخر بيت فيها أن الشاعر يعشق مصر وهي محبوبته.. فقال فيه: وَفِي الْقَلْب عَيْنا مِصْر تَحْت غِشَائِهَا .. وَمَن دُوْنَهَا حَب هَوَاه مُسَافِر الموضوع الأصلي: مجموعة دواوين و قصائد للمرحوم الشاعرالكبير : عبد المجيد فرغلي محمد - شيخ شعراء صعيد || الكاتب: عمادالدين رفاعي || المصدر: منتديات قصر اميرة المصدر: منتديات قصر اميرة l[l,um ],h,dk , rwhz] gglvp,l hgahuvhg;fdv : uf] hgl[d] tvygd lpl] - ado auvhx wud] ado auvhx wud] lwv
التعديل الأخير تم بواسطة عمادالدين رفاعي ; 09-28-2010 الساعة 07:12 AM |
| | #2 | ||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عمادالدين رفاعي
المنتدى :
قسم : الشعر حَب بَيْن احْضَان الْشَّجَر وقد كانت ضمن راسلة الماجستير للباحثة:مرفت عبد الواحد ..بجامعة الازهرالقصيدة تبدأ بما يلي يا رؤي الروح رفرفي .. ما علي الكون من حذر قال لي شاعر الهوي .. نم علي نغمة الوتر انطلق نحو كونه .. وانثر الحب في صور أليس للحب موطن ... حيث سلطانه أمر وتستمر القصيدة الي أن يجئ ضمن أبياتها..مايلي بُثَّت الرِّيَح لِلْشَّجَر .. قِصَّة الْحُب فِي حَذَر وُلِد الْحُب يَافِعَا .. بَيْن عِطْفَيْه وَازْدَهَر رَفْرَف الْشَّوْق حَوْلَه .. مُنْذ أَن كَان فِي الْصِّغَر هَزَّت الرِّيَح عِطْفِه .. فِي حَفِيْف قَد انْتَشَر رَنَّمَت نَغْمَة الْهَوَي .. وَهِي تُسْتَعْرَض الِّذِكْر نَايُهَا الْدَّوْح رَاقِصَا .. يَمْزَح الْجَد بِالسُّمْر كَم تَنَاجَت غُصُوْنِه.. مِن سَنابَقِه الْقَمَر رَاوَدْت كَوْكَب الْعُلَا .. عَن حَكَايَاه فِي الْسَّهَر بُثَّت الرِّيَح مَارُوِي .. طَائِر الْشَّوْق اذ عَبَر رُّدِدْت رَجَع لُحْنَة .. عِنْد اشْرَاقَة الْسِّحْر مُنْذ ان كَان أَدَم .. وَالِي أُخَر الْعَصْر وَالْرِّبَا الْخَضِر تَزْدَهِي .. فِي حِلِّي الْوَشْي وَالْزَهْر وَالْقصيْدِه طَوِيْلَه نَكْتَفِي مِنْهَا بِهَذَا الْقَدْر .. والقصيدة حاصله علي المركز الأول في المسابقة الأدبيه لقصور الثقافة علي محافظة أسيوط ونشرت في أخبار الأدب ..كلية اللغة العربية بأسيوط. | ||||||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة عمادالدين رفاعي ; 09-28-2010 الساعة 07:15 AM | |||||||||||
| | |
| | #3 | ||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عمادالدين رفاعي
المنتدى :
قسم : الشعر وَمَن دِيْوَانِه عَاشِقَة الْقَمَر قَصِيْدَة عَلِيّل فِي هَوَاكِي لِغَيْر هَوَاكِي مَا أَلْتَمَسّت سَبِيْلا .. وَلَا اشْتَاقَت الَي أَحَد مُيُوَلَا هِي النَّفْس الَّتِي عَشِقَتُك رُوْحَا .. وَمَا نَسِيْتُك أَو رَامَت بَدِيْلا فَحُبُّك سَامِق فِيْهَا فُرُوْعا .. بِأَعْمَاق الْسَّمَاء ثَوَت حُلْولِا أُصَابَر يَا ابْن مَن يَهْوَاك رُوْحَا ..شَقِيْقا مَا وَجَدْت لَة مَثْيلا أُحِبُّك حُب أَيَّامِي الْبَوَاقِي .. مَن الْدُّنْيَا كَثِيْرا أَو قَلِيْلا وَلَو وَهَبَت الَي رَجُل حَبِيْب .. وَهَبْتُكَهَا لِنَفْسِك مُسْتَمِيْلا وَلَكِن رُبَّمَا كَانَت قَصَّارَا .. فَلاتُجْدَيك أَو تَرْوِي عَلَيْلَا عَلِيّل مِن هَوَاك وَلَسْت أَشْفِي .. مِن الْمَرَض الَّذِي أَبْلِي الْوُصُوْلْا وِصَالِك لِي شِفَاء مِن عُضَال .. وَقُرْبُك مَاوُجِدَت لَه سَبِيْلا وَالْقَصِيدَة طَوِيْلِي جداااااااا نَكْتَفِي مِنْهَا بِهَذَا الْقَدْر وَفِي قَصِيْدَة: حَبِيْبِي يَنَام حَبِيْبِي الَّذِي مُدْلِي رَاحَتَيْه .. أَمُد الْجَفَا أَم حَنَانِي عَلَيْه؟ وَهَبَّت لَه الْقَلْب دَارا لِسَكَنِي .. وَنَفْسِي تَتَوْق الَي رَاحَتَيْه لَة فِي فُؤَادِي مَكَان الْوِدَاد .. يَنَام بِه أَو يَفِئ الَيْه وَبَيْتِي حَوَّاء لَة أَو وِعَاء .. يَقِيْه الْاسَاءَة مِن باغِضِيْه حَبِيْبِي لَه الطِّبَاع سِمَات .. تَمَيَّزَت عَن كَثِيْر لَدَيْه وَالْقَصِيدَة طَوِيْلَة جِدَااااااااااااااا نَكْتَفِي مِنْهَا بِهَذَا الْقَدْر وَفِي ذَات الْدِّيْوَان ايْضا قَصِيْدَة: فَاح الْعَبِير وَجَّة الْسَّمَاح مِنْك قَد نَطَقَا .. يَاشَمْس نُوْرِك بَدَّد الْغَسَقَا شَع الْصَّبَاح عَلَي مُلَاء .. وَالْزَهْر مُعْتَبَقا بِنَا اعْتَنَقَا فَاح الْعَبِير بِرَوْض نَضْرَتِهَا .. وَحُبَّا الَوَجَوْد الْعِطْر وَالْألّقا وَعَلَي وَجْهِكِي بَرَاءَة وَجْهَك ابْتَسَمَت .. بِنْت الْسَّمَاء وَأَذْهَبَت رَهَقا قَد شَمِت فِيْك طَهَارَة وَنَقِّا ء.. كَنَقَاء الْرِّمَال حَسِبَتْه الْشَّفَقَا وَنَكْتَفِي بِهَذَا الْقَدْر مِن تِلْك الْقَصِيْدَة وَجَاء بِقَصِيْدَة : أَنْت مِنِّي الْخَيَال مِن كُئُوس الْسُّلْاف خَمْرَا سَقَيْت .. وَكَفَانِي مِن دَنِّهَا مَاسَقَيْت عَذْبَة الْرُوْح فِي حَدِيْث وَصُمْت .. رُوْح خِلِّي وَمَن عُضَّالِي شَفَيْت كَان لِي صَاحِب تَتيّمّت فِيْه .. صَمْتِه فِي بَلَاغَه لِي تَقَيْت أَلْهَمْتَنِي حَدَائِق الْزَّهَر مِنْه .. مِن طَلّا حَبَّة وَمِنْه صَمُوت خِفَّة الْرُّوْح قَد سَقَتْنِي شَرَابا .. لَسْت انْسِي شُرَّابَة مَاحَيْيِت وَفِي قَصِيْدَة اخْرَي مِن ذَات الْدِّيْوَان: وَرَدَة الْحُب الصَّافِي جَاء فِي بَعْض ابْيَاتِهَا مِايُلي: يَاوَرَدَة ذَا الْحُب الصَّافِي .. أَفِدِيكِي بِرُوْحِي وشِغَافِي فِي عِطْرُك بَلْسَم أَرْوَاح .. وَنَسِيْم هُيَّام شَفَّاف فِي رَوْضُك فَاح عَلَي غُصْن .. عِطْر قُدْسِي قِطَاف الْمُمْسِكَة الْوَرْدَة وَرَد .. مِن حُوْر الْنَّيْل الَألَأُف أَهْوَاكِي هُيَامَا عُذْرِيا .. أَحُسْوّة بِقَلْبِي كَسُلَاف رَائِعَة يَا وَرَدَة حُسْن .. بِيَد أَمْسَكَت وَأَطْرَاف وَالْقصيْدِه طَوِيْلَه جَدَّا نَكْتَفِي مِنْهَا بِهَاذَا الْقَدْر وَمَن قَصِيْدَة : سَارقَة الْالَم نُذَكِّر بَيْتَيْن سَرَقَت فِي خِفَّة مِنِّي الْأَلَم .. دُوْن مّاأَّدَرِي بِشَئ قَد أَلَم فِي ثَوَان أُرْجِعَت لِي صِحَّتِي .. وَالأُذيَعَنِي تُوَارِي وَانْصَرَم وَمَن قَصِيْدَة حنين نُذَكِّر بَيْتَيْن بِرَغْم الْبُعْد أَشْوّاقِي الَيْه.. وَقَلْبِي خَافِق حَدْبَا عَلَيْه أَرَدَّد فِي الْهَوَي أَسْمَك مِن حُنَيْن ..وَأَوْتَارِي تَرَنَّم جَانِبَيْه | ||||||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة عمادالدين رفاعي ; 09-28-2010 الساعة 07:17 AM | |||||||||||
| | |
| | #4 | ||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عمادالدين رفاعي
المنتدى :
قسم : الشعر «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» فِي رِيَاض الْحُب بِقَلْبِي قَد زَرَعْت رِيَاض حَب .. جِنِّي ثَمَرَاتِهَا مَّكْنُوْن قَلْبِي وَعُرِف عَبِيْرُهَا حَس رَقِيْق .. تَسَلَّل فِي الْجَوَانِح أَو بِجَنْبَي ضَمَمْت عُلَيَّة أَحْشَائِي حَنَانَا .. وَحُبَّا لَم تَشُبْه هَنَات عَيْب أَلَم يَكُن فِي جَوَانِحّة مُقِيمَا .. سَوَاء فِي بِعَاد أَو بِقُرْب؟ فَأَنْت مُلَازِمِي قَلْبِا وْرُوْحَا .. بِرَوْض الْحُب فِي رُوْح وَحُب وَمَن يَعْشَق حَبِيْبَا يَصْطَفِيْه .. يَعِيْش بِرِيَاض أَشْوَاق وَحُب وَالْقَصِيدَة طَوِيْلَة جدااااااااااااااااااااااااااااااااااافي 7صَفَحَات «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» | ||||||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة عمادالدين رفاعي ; 09-28-2010 الساعة 07:19 AM | |||||||||||
| | |
| | #5 | ||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عمادالدين رفاعي
المنتدى :
قسم : الشعر سُبُحَات فِي عَالَم الْنُّوْر فِي ذِكْرِي مَوْلِد الْرَّسُوْل شَع الْضِّيَاء فَعَم الْكَوْن اسْفَار ... وَاهْتَز مِن فَرَحِه خِصْب وَاقْفَار وَالْعِطْر قَد فَاح مِن سَهْل وَمِن جَبَل ...كَأَن فِي كُل شِبْر حَل عَطَّار وَغَرَّد الْطَّيْر جَذْلانَا عَلَي شَجَر ... كَأَنَّمَا كُل غَصْن فِيْه قِيْثَار وَأَشْرَق الْكَوْن بَسّاما لَامِنّه .. وَحَوْلَهَا خَفَقَت بِالْبِشْر أَسْحَار تَكْشِف الْغَيْب عَن أَنْوَار طَلْعَتُه ... وَأَخْبَرَت عَن نَبِي الْنُّوْر أَسْفَار وراوَحت بَيْت عَبْد الْلَّه أَلْوَيْه...قَد مَاج مِن طَرَب مِن تَحْتِهَا الْدَار وَالْقَصِيدَة طَوِيْلَة جَدَّا نَكْتَفِي مِنْهَا بِهَذَا الْقَدْر | ||||||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة عمادالدين رفاعي ; 09-28-2010 الساعة 07:20 AM | |||||||||||
| | |
| | #6 | ||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عمادالدين رفاعي
المنتدى :
قسم : الشعر مُنَاجَاه وَجَاء مِن ضِمْن ابْيَاتِهَا : سَبَّحَت بِاسْمِك ذَاكِرَا لَعَلاكا ... فِي كُل شَئ فِي الْوُجُود أَرَاكَا يَا مَالِكَا أَمَر الْبَرَيَّا فِي يَد .. وَزِمَامَه فِي رَاحَتَيْك مَلَاكَا سُيِّرَت دَّفِّتَه بِحِكْمَة قَادِر ... يَامَن فُؤَادِي بِالْرَّجَاء دَعَاكَا فِي الْزَّهْرَة الْفَيْحَاء قَد عَبَقَت شَذَي ... وَالنَّسَمَة الْوسُنِي تَرُوْم نَدَاكَا وَمُنَاجَاتَه كَانَت طَوِيْلَة مُبَلَّلَة بِالْدَّمْع وَقَد كَانَت تَحْدِيْدا فِي 18-7-1997 | ||||||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة عمادالدين رفاعي ; 09-28-2010 الساعة 07:22 AM | |||||||||||
| | |
| | #7 | ||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عمادالدين رفاعي
المنتدى :
قسم : الشعر ياوِرَاد الْحَوْض يَاوَارِد الْحَوْض تَسْقِي مِنْه ظامِيْنا ... وَحَامِلَا عِلْما قُدَّت الْنَّبِيِّيْنَا الْخَلْق دُوْنَك يَوْم الْحَشْر فِي ظُمَا ... وَأَنْت رَي الْبَرَايَا جِئْت تَرُوَيْنا انَا بَنُو أَمَة أُوْتِيْت شَرَّعْتُهَا ... وَمَا بَرِحَت امَامَا لِلْمُصَلِّيْنَا نَادَيْت رَبِّك شَفِّعْنِي بِامَرَتِهُم ... فَقَال رَبُّك قَد أَعْطَيْت تَمْكِيْنا وَالْقَصِيدَة طَوِيْلَة جِدا ايْضا اذ ان اغْلِب قَصَائِدّة مَن الْمُعَلَّقَات نَكْتَفِي مِنْهَا بِهَذ الْقَدْر | ||||||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة عمادالدين رفاعي ; 09-28-2010 الساعة 07:24 AM | |||||||||||
| | |
| | #8 | ||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عمادالدين رفاعي
المنتدى :
قسم : الشعر من ديوان( في رحاب الرضوان) شعر عبدالمجيد فرغلي رحمه الله هَاتِف الْمِيْلَاد هَاتِف الْمِيْلَاد فِي الْكَوْن ذَاع ... هَز أَسْمَاع الْبِقَاع مُوَلِّد الْهَادِي تَجَلِّي ..وَهُو بَسَّام الْشُّعَاع دَوْلَة الْأَنْوَار هَلَّت .. بِالْهَدْي وَالْبَشَر شَاع أَشْرَق الْمَبْعُوْث نُوْرا ... بَدْرَة فَض الْقِنَاع لَاح مُجْتَاح الْدَّيَاجِي .. اذ أُوْت نَحْو انْقِشَاع أَنْصِت الْكَوْن اشْتِيَاقْا ... مُنْذ لِلبَشْري أَذَاع بَيْن أَطْيَار تَغَنَّت ... لَحَّنَهَا شَاق الْسَّمَاع أَم طَة بَنِت وَهَب ... أَنْجَبَت نُوْرا يُطَاع كَامِلَا خَلْقا وَخُلُقا ... لَيْس فِي الْحُسْن ابْتِدَاع طَاهِرا مِن كُل عَيْب ... عَنْه قَد حَل امْتِنَاع انَّة الْمَبْعُوْث طَهِّرَا ... كَيْف يَغْشَاه الْخِدَاع؟ جَل خَلَق الَلَة فِيْه ... وَاهِبَا خَيْر الطِّبَاع قُدْوَة فِي كُل شِئ ... فِيْه لِلْخَلْق أَتْبَاع كَمَا تُمَارِي الْنَاس فِيْه ... بَيْن شَك وَاقْتِنَاع ؟ مَاجَرَي فِي الْكَوْن مَاذَا ... جَد مِن أَمْر مَشَاع؟ وَالْفَلَا رَقَّت نَسِيْمَا ... طَار مِنْسَاب الْشِّرَاع حَامِلَا أَنْبَاء صِدْق ... فِيْه لِلْزَّيْف اقْتِلَاع هَذِه الْغَبْرَاء مِسْكَا ... ضُوِّعت أُفُقْا وَقَاع كَائِنَات الَلَة مَاجَت ... فَرِحَة حَتَّي الْسِّبَاع نُكِّسَت أَصْنَام رِجْس ... مَسَّهَا دَاء الْصَدَاع وَخَبَت نِيْرَان فَرَس ... دُب فِي الْرُّوْم الْنِّزَاع وَانْحَنِي ايِوَان كَسْرِي ... رَاكِعا بَعْد انْصِدَاع غَلَبَت رُوْم وَفَرَس ... بَعْدَهَا مَا أَعْيَا الْصِّرَاع يَالَهَا مِن مُعْجِزَات .. ذَكَرَهَا عَم الْبِقَاع وُلِد الْبَدْر الْمُسَجَّي ... بَيْن أَكْنَان الْتِّلْاع رَدَّد الْكَوْن نَشِيْدا ... كِلَّة طَاب اسْتِمَاع؟ وَالْقَصِيدَة طَوِيْلَة جداااااااااااااااااااااا مَاوَرَد لايُمِثّل رُبْع الْقَصِيْدَة نَكْتَفِي مِنْهَا بِهَذ الْقَدْر | ||||||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة عمادالدين رفاعي ; 09-28-2010 الساعة 07:26 AM | |||||||||||
| | |
| | #9 | ||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عمادالدين رفاعي
المنتدى :
قسم : الشعر ظَمِئْت الَي نُوْر الْنَّبِي ظَمِئْت الَي نُوْر الْنَّبِي مُحَمَّد ... وَنَجوّي حَبِيْب مِنْه قَلْبِي قَد هُدِي وَقَد هَزَّنِي وَحْي الْهِيّام بِهَدْيِه... فَقُلْت أَيَا قِيْثَارَة الْشِعَر غَرِّدِي حَمَام الْحَمِي غَرَّد نَشِيْد تَوَلَهِي ... بِذِكْرِي حَبِيْب الْرَّوْح فِي كُل مُوَلِّد أَهِيْم بِذِكْرِي سَاكِن الْبَيْت وَالْصَّفَا ... وَزَمْزَم ذَات الْمَنْهَل الْمُتَجَدِّد أُرِيْد بِهَا طَهِّرَا وَأَن أَرْوِي الْصَّدِي .. فَأَنَّي صُدَي الْرُّوْح وَالْقَلْب وَالْيَد صُدَي الْظَّمَا الْرُّوْحِي مِن شِدَّه الْجَوِّي .. وَهَمْس الْهَوَي الْقَلْبِي مِن مُتَوَحِّد خَلَعْت ثِيَابا ضِقْت ذَرْعَا بِلُبْسِهَا .. وَرَمَت لَو أَنِّي فِي الْتَّقِي كَان مَشْهَدِي لَبِسَت رِدَاء الْطُهْر ثُم إِزَارَه .. وَطُفْت حِيَال الْبَيْت أَبْغِي تُزَوِّدِي وَمَالِي أُرِي نَفْسِي تُحَوِّم مَع الْهَوَي .. وَأَتْرُكُهَا تَهْوِي لِقَاع وَمُلْحِد فَقُلْت لَهَا يَانَفْس صَوْمِي .. عَن الْخَنَا .. بِغَيْر الَّذِي يُلْهِيْك عَن حُب أَحْمَد فَقَالَت لِي إِسْتَهْدَف طَرِيْق سَعَادَتِي ... بِبُعْدِك عَن نَجْوَي رَبَّاب وَمَهْدَد فَقَد أَوْشَك الْعُمْر إِنْتَفَاض مُعَيَّنَه ..بِلَذَّاتِه وَالْشِّيَّل حَل بِمُفْرَدِي وَقُلْت مَجَالَي مَدَح طَه وَحُبَّه ... إِذَا مَايَرَاع الْشِعَر هَرْوَل فِي يَدِي نَبِي الْبَرَايَا يَوْم مَوْلِدِك إِلْتِقِي .. بِمَوْضِعِه مِنِّي بِرُوْح وَأَفَؤد إِذَا مَا أَتَت ذِكْرَاك فِي أَي مَوْضِع .. أَقُوْل لِنَفْسِي جَدِّدِي الْعَهْد تَسْعَدَي فَفِي مُوَلِّد الْهَادِي وَذِكْرِي اصْطِفَائِه .. مُنَاد وُجِد فِي نَشِيْد مُجَدَّد أَجُوْل بِأَفْكَارِي وَسَارِي خَوَاطِرِي .. بِمَا عِن فِي قَلْبِي وَمَا رَاح يَغْتَدِي مَوَاكِب ذِكْرِي الْنُّوْر يَمْضِي حَثِيْثا .. الَي غَايَة كِبَرِي جَلِيْد مَقْصَد وَالْقَصِيدَة طَوِيْلَة جدااااااااااااااااااا نَكْتَفِي مِنْهَا بِهَذَا الْقَدْر | ||||||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة عمادالدين رفاعي ; 09-28-2010 الساعة 07:27 AM | |||||||||||
| | |
| | #10 | ||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عمادالدين رفاعي
المنتدى :
قسم : الشعر فِيْ مَوْكِبِ هِلَالٍ الْصَّوْمِ ..شِعْرِ عَبْدِ الْمَجِيْدِ فَرْغَلِيُّ رَحِمَهُ الله مِنْ عَالَمِ الْغَيْبِ فِيْ أَبْهَي مُرَائِيْهُ.. هَذَا هِلَالُكَ قَدْ أَبْدَاهُ مُبْدِيْهِ أَحْبِبْ بِمَنْظَرِهِ فِيْ سِحْرِ مَوْكِبِهِ ... مِنَ حَوْلَهُ الْخَلْقِ مَبْهُوْرَا يُحْيِيْهِ فِيْ كُلِّ عَامٍ يُرِيَنَا حُسْنِ طَلْعَتِهِ... شَهْرُ عَظِيْمٍ كَرِيْمٍ فِيْ تَجَلِّيْهِ كَمْ هَلّلَ الْكَوْنِ مُشْتَاقَا لِرُؤْيَتِهِ... فِيْ مَوْكِبِ رَائِعُ مِنْ حَوْلِ مُفْتِيهِ اهْلِ بِالْيَمَنِ وَالْإِشْرَاقِ بِسَمْتِهِ ... تُحْيِ الْمَنِيَّ وَبُرُوقٌ الْطُّهْرِ تُزَجِّيهِ كَأَنَّهُ زَوْرَقِ الْأَحْلَامِ فِيْ يَدِهِ... مِجْدَافٍ يَمُنُّ مَلِيْكٍ الْخَلْقِ يُرْسِيْهُ نَعَمْ الْهِلَالَ تَسَامِيْ الْعَاشِقُوْنَ لَهُ.. فِيْ كُلِّ مَشْرِقٍ وُجِّهَ مِنْ أَمَانِيْهِ تَاقَ الْأَنَامِ إِلَيْهِ فِيْ تَطَلُّعُهُمْ ... كَأَنَّهُ أَمَلْ يَبْغِيْهِ رَائِيّهِ رَاوَهُ بِالْافُقِ مُخْتَالا فِيْ بِزَوْرَقِهِ ... فِيْ لُجَّةِ الْنُّوْرِ يَخْطُوَ فِيْ تَانْيِهْ يُلَوِّحُ بِالْبِشْرِ فِيْ أَزُهِيّ مُطَالِعُهْ... لِمَنْ تَسَامِيْ هُيَامَا فِيْ تُمْلِيْهِ كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ مِنْ نُوُرٍ كَوْثَرِهِ.. تَمَّحِي ذُنُوْبٍ ذُنُوْبٍ الْبَرَايَا فِيْ مَسَارِيْهِ أَبْصَرْتُهُ فِيْ سَمَاءْ الْكَوْنِ يَغْمُرُنِيْ ... بِفَيْضِ إِشْرَاقَهَ يُجْرِيْهِ حَادِيْهِ فَخِلْتُهُ مُلْكَا يَرْعَيَ رَعِيَّتِهِ.... مِنْ قُبَّةِ االْأُفَقَ يُوَلِّيَهَا بِتَوْجِيْهٍ وَحَوْلَهُ أَنْجُمُ الأَفَاقٍ سَابِحَةٍ ... فِيْ بَحْرٍ أَحْلَامِهَا أَمْسَتْ تُنَاجِيْهِ تَقُوْلُ يَاكَوْكَبيّ أَحْيَيْتَ بِيَ أِمْلَا ... أَبْدَاهُ هَادِيَ الْوَرَي مِنْ خَبْءُ دَاجِيَهْ طَلَعَتْ بَدْرا تَهَادِيْ فَوْقَ سَاحِتْنَا .. بِأُمَّةٍ الْذِّكْرِ فِيْ ابْهِيّ لَيَالِيْهِ فِيْ لَيْلَةِ يَعْرِفُ يَعْرِفُ الْإِسْلَامِ رَوْعَتِهَا .. فِيْ يَوْمِ بَدْرٍ عَلِيٌّ بُغِيَ يُنَاوِيْهِ رَاهُ فِيْ سَاحَةِ بِالْنَصْرِ مُتَّشِحَا... تَّحُّدِوَالْمَلائِكِ جُنْدَا شُوْهِدُوْا فِيْهِ رَايَتَهُ الْيَوْمَ يَرْنُوَ فِيْ تَامَّلَهُ... كَمَنْ بِجَنْبَيْهِ سِرَّهُمْ يُفْضِيهِ فَقُلْتُ أَفْصَحُ هِلَالٍ الْصَّوْمَ عَنْ خَبَرِ.. أَأَنْتَ فِيْ حَيْرَةِ أُمِّ أَنْتَ فِيْ تِيْهِ؟ حَرْبٍ مِدَمَّة تَجْتَاحُ عَالَمِنَا ... (بَيْنَ الْكَوَاكِبُ)بِالافَاقٍ تُرْدِيْهِ لَمْ نَدْرِ كَيْفَ نُرَدُّ الْعَابِثِيْنَ بِهَا... وَكَيْفَ يُرْجِعُهُمْ لِلْعَقْلِ وَاعِيَهْ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ فِيْ نِيْرَانُهَا اصْطليّا ..... وَالْحَرْثِ وَالْضَّرْعُ تِلْكَ الْنَّارِ تُفْنِيْهِ وَثَوْرَةُ مِنْ حِجَارْ شَبَّ جَذْوَتُهَا.... طِفْلٌ الْحِجَارَةِ ذُوْرَا عَنْ أَرَاضِيْهِ وَمَشْهَدِ مِنْ لِقَاءَاتٍ لِقَادَتِنَا .... تُوْحِيْ بِإِيْجَادِ حَلَّ سَوْفَ يُرْضِيَهُ وَدَعْوَةُ لِلِتَاخِيّ بَيْنَ امَتَّنَا ... وَبَيْنَ عَالَمِنَا شَدَّتْ أَوَاخِيُّهُ وَكُنْتُ أَوْشَكَ قَبْلَ الْيَوْمَ مِنْ قَلَقٍ... عَلَيَّ شُعُوْبِ الْوَرَي أَخْشَي تَلّظّيه فَقُلْتُ يَا قَوْمُ بَثُوْنِيّ مَشَاعُرُكُم ... وَأطَّلْعُوْنِيّ عَلَيَّ مَافِيِ الْقَلْبِ يُخْفِيْهِ وَالْقَصِيدَةُ طَوِيْلَهْ وَعَدَدَ ابْيَاتِهَا 116مَائِهِ وُسَتِهٌ عَشَرَ بِيَا شَعْرِيّا نَكْتَفِيْ مِنْهَا بِهَذَا الْقَدْرِ | ||||||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة عمادالدين رفاعي ; 09-28-2010 الساعة 07:30 AM | |||||||||||
| | |
![]() |